رؤية مدنية للعيش معاً في سلام.

يوفر التعايش المشترك قاعدة مدنية مشتركة تسمح بتنوع عميق في الإيمان والشك وعدم الإيمان دون تحويل الدولة إلى حكم في الميتافيزيقا أو سلاح للهيمنة الأخلاقية.

التعايشية ليست ديناً وليست أيديولوجية سياسية.

اقرأ الميثاق شاهد المجلس

الحرية القصوى

حريتك في الضمير لتشكيل المعتقدات أو تغييرها أو رفضها دون إكراه. يشمل ذلك حق الإيمان أو الشك أو التحول أو مغادرة أي عقيدة — دون ترهيب أو عقوبة مدنية.

نظام عام محايد

تبقى الدولة محايدة، لا تمنح امتيازاً ولا تعاقب أي دين أو رؤية للعالم. الحياد لا يتطلب من المواطنين إخفاء معتقداتهم في الحياة العامة.

قانون مدني واحد

إطار قانوني علماني واحد يلزم الجميع بالتساوي، بغض النظر عن المعتقد. لا يجوز لأي نظام قانوني موازٍ أن يتجاوز الحقوق المدنية، ولا يجوز لأي استثناء عقائدي أن ينتقص من مساواة شخص آخر.

العقل العام

يجب تبرير السياسات بالعقل والأدلة التي يمكن لأي شخص تقييمها. يحق لأي شخص أن يحتج من أي تقليد؛ لكن المؤسسات العامة يجب أن تبرر القواعد الملزمة بأسباب يمكن للجميع تقييمها.

التعايش المشترك ليس ديناً. لا يقدم ادعاءات إيجابية أو سلبية حول الله أو الحقيقة المطلقة أو الغرض الكوني. يوجد لسبب مركزي واحد: تحتاج المجتمعات البشرية إلى قاعدة مدنية مشتركة تجعل الاختلاف آمناً.

إنه الوعد المدني بأنك تستطيع البحث عن المعنى بطريقتك الخاصة، والتجمع والعبادة والشك أو رفض العبادة — دون الخوف من أن ميتافيزيقا شخص آخر ستصبح مصيرك المدني.

لكل شخص قيمة متأصلة ومكانة متساوية في الحياة المدنية، بصرف النظر عن المعتقد أو الأصل أو المكانة أو الجنس أو الهوية الجنسية أو التوجه الجنسي أو بنية العلاقات التوافقية بين البالغين أو اللغة أو الثقافة أو الخلفية.

اخترنا اسم “التعايشية” عن قصد. إنها تعني أكثر من مجرد التعايش. نحن لا نتسامح مع بعضنا البعض عن بُعد فحسب—بل نعيش معاً: في عائلات ومجتمعات وحضارات عابرة للحدود. التعايشية هي التزام ببناء تلك الحياة المشتركة بشروط لا يُجبر فيها أي ضمير على الخيانة.